الأخبار المحلية

من جبل مويا الى جبل عيسى… الجنجويد في الصامت

من جبل مويا الى جبل عيسى… الجنجويد في الصام

قاسم فرحنا
….
تتسارع الخطى وتأتي الرياح بما لا تشتهي سفن ال دقلو ودويلة الشر وقحت وباتت المراهنة على الجنجويد خيارا خاسرا ولم تعد المليشيا قادرة حتى على حماية نفسها من (فتك) ومتك القوات المسلحة والمشتركة والاجهزة النظامية الاخرى التي ظلت على الدوام تفعل الاعاجيب بتعساء الجنجا ومعاونيهم من مرتزقة وعملاء الداخل وعربان الشتات وخائبي الرجاء عبر انداية تقدم…
وحينما كانت المليشيا تهاجم بضراوة دون تخطيط تركها الجيش تنتشر في اماكن ليست لها اهمية عسكرية وحافظ على المواقع المهمة وكان الجيش يعمل بخطط واستراتيجيات حربية رجحت كفته حينما بدأ الانفتاح تمكن من استعادة المناطق التي كان يتواجد فيها الدعم السريع وابرز هذه المواقع جبل (مويا) بولاية سنار وسيطرة الجيش على هذا الموقع الهام اطلق عبره رصاصة الرحمة على المليشيا المتمردة التي فقدت عتادا عسكريا ضخما كانت تدخره لقادم الجولات إلا أن يد القوات المسلحة كانت قوية واستراتيجيتها العسكرية كانت محكمة ساعدتها في السيطرة على جبل موية وكسبت معركة هامة كانت فاتحة خير لاستعادة اكثر من موقع في ولاية سنار لحضن الوطن بل مهدت لتحرير حاضرة ولاية الجزيرة مدينة (ود مدني) الذي بات قاب قوسين او ادنى بجانب التقدم الكبير للقوات المسلحة والمشتركة في كل محاور القتال…
وبالامس وعبر محور الصحراء منيت مليشيا الدعم السريع في منطقة المالحة منيت المليشيا المتمردة بهزيمة نكراء الحقتها بها القوات المشتركة (مورال) فكانت معركة جبل عيسى ملحمة بطولية جديدة تضاف لسجل النضال الوطني المتواصل فغمنت القوات المسلحة والقوات المشتركة عتادا كبيرا دفعت به ابوظبي اللعينة الداعمة للحرب في السودان بغية اسقاط الفاشر هذه العقبة التي اهلكت كل قادة المليشيا اخرهم قيادات بارزة ومسؤولي ملفات بالمليشيا هلكوا امس بجبل عيسى منهم فضل الناقي هو احد المقربين لاسرة آل دقلو وهو من يدير عمليه التنقيب وتهريب الذهب من مناجم افريقيا الوسطي لصالح آل دقلو والهالك مضوي ضي النور هو والعميد متمرد ابشر جبريل كان لهم دور كبير فى استقطاب مرتزقه افريقيا الوسطي وتحديدا مقاتلين حركة السليكا للزج بهم في المعركه ولاستعواض خسائرهم ورفض الشباب لعملية للاستنفار … وقالت المشتركة في بيانها انها مع القوات الاخرى حققت نصراً عظيماً، بعد سلسلة معارك إستمرت ليوم كامل في مناطق شمال مليط و إنتهت بالقضاء التام على ثلاث متحركات تابعة لمليشيا الجنجويد الإرهابية و مرتزقة بن زايد في منطقة دري شقي شمال مليط وجبل عيسى شمال المالحة.
واكدت أن الإشتباكات بدأت ظهر يوم أمس السبت الموافق 28 ديسمبر 2024، عندما حاولت المليشيا الهجوم على مناطق سيطرة قواتنا في دري شقي في محاولة يائسة لفك الحصار الذي فرضته القوة المشتركة على مليط. ولكن إستخبارات القوة المشتركة كانت تترصد تحركاتهم و أوقعتهم في كمين محكم، وقضت على القوة بالكامل. وفي نفس اليوم، حاولت المليشيا دعم المتحرك الأول بإرسال متحرك ثانٍ، لكنه لقي نفس المصير في الكمين، وتم تكبيدهم خسائر فادحة. وأسفرت المعركة عن مقتل أكثر من 460 جندياً من المليشيا، بمن فيهم قادة بارزون مثل العميد فضل الناقي، طه عثمان مدلل (صهر العمدة جمعة دقلو وإبن أخت قائد المليشيا محمد حمدان دقلو) والمقدم حامد دلدول.
تم تدمير أكثر من 60 آلية عسكرية والسيطرة على 39 آلية أخرى سليمة ومتنوعة العتاد في معركة دري شقي.
في مساء نفس اليوم، حاولت قوة صغيرة من المليشيا التسلل إلى منطقة جبل عيسى التي تقع شمال مدينة المالحة، لكن قواتنا كانت لهم بالمرصاد.
بدأت الإشتباكات عند الساعة الخامسة مساءً، وأسفرت عن القضاء الكامل على القوة، بما في ذلك قادتهم: الرائد حميدة خيار، الرائد صدام القوني، والنقيب سليمان عود. قواتنا تمكنت من تدمير أكثر من 43 آلية عسكرية، والسيطرة على 21 آلية أخرى بحالة ممتازة.
وبانتهاء معركة جبل عيسى أمس فقدت المليشيا عددا مقدر من قادتها ومسؤولي بعض الملفات وبخسارتها لمعركة الامس في جبل (عيسى) دخلت مليشيا ال دقلوا مرحلة الانهيار الفعلي وستكون لهذا انعكاساته السالبة على مجمل العمليات المتوقعة بينها والقوات المسلحة والمشتركة وقد تفقد على اثرها العديد من المواقع الهامة…

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى